محبة الله العظيمة
أيها الأحباء الآن نحن أولاد الله ولم يظهر بعد ماذا سنكون لكن نعلم أنه إذا أظهر نكون مثله لأننا سنراه كما هو
ذكر الوحى المقدس فى رسالة يوحنا الأولى3 :1 مايلى " إنظروا أية محبة أعطانا الآب حتى ندعى أولاد الله " تبدأ هذه الآية المباركة بكلمة " أنظروا " بمعنى " تأملوا" "أمعنوا التفكير " " فكروا بدقة فى محبة الله ". ولكى نقدر هذه المحبة التى تفاضلت جدا , والتى لم يسمع أو يرى لها أى مثيل فى تاريخ البشربة , ونعرف مدى عظمتها علينا أن نسترجع حالتنا نحن الترابيون الخطاة ونحن نرزح تحت وطأةوثقل الخطية , عندما كنا عبيدا لسيد قاسى وهو إبليس . ونحن تحت حكم الموت أجرة لخطايانا , مثلنا مثل مجرم صدر ضده حكم بالإعدام لجرائمه وفى إنتظار تنفيذ ذلك الحكم بإعدامه. ثم نفكر فى خلاص الرب يسوع والثمن الباهظ الذى دفعه فينا , إذ وهو القدوس البار كما جاء فى رسالة فيلبى 2 : 6 – 8 " الذى إذ كان فى صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلا لله لكنه أخلى نفسه آخذا صورة عبد صائرا فى شبه الناس . وإذ وجد فى الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب". لا لذنب إقترفه ولكن لأنه أخذ وحمل جميع شرورى وآثامى وصار خطية لأجلى ومات بدلا منى لكى أنجو أنا من الهلاك الأبدى وتكون لى الحياة الأبدية السعيدة معه فى السماء . يالها من محبة فائقة لا شروط ولا حدود لها فهى كالنار الملتهبة التى لا تستطيع المياه الكثيرة أن تطفىء محبة المسيح الفائقة للمفديين . هذه المحبة التى لم تتوقف عند الفداءوالنجاة من الدينونة الأبدية , بل صيرتنا أبناء لله . فلقد غيرت جبلتنا الترابية وخلقتنا خليقة جديدة كما جاء غى كورنثوس الثانية 5 : 17 والتى تقرر " إن كان أحد فى المسيح يسوع فهو خليقة جديدة. الأشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل قد صار جديدا " . بل أكثر من ذلك لقد أشركتنا فى طبيعة الله ذاته كما نقرأ فى رسالة بطرس الثانية 1 : 3 و 4 " كما أن قدرته الإلهية قد وهبت لنا كل ما هو للحياة والتقوى بمعرفة الذى دعانا بالمجد والفضيلة . اللذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة لكى تصيروا بها شركاء الطبيعة الإلهية". ومن روعة وعظمة هذه المحبة أنها دعتنا " أولاد الله "ونحن هنا فى العالم وقبل ذهابنا للسماء . فنحن أصبحنا أبناء لله بمجرد إيماننا بعمل الرب يسوع وقبولنا لفداءه الثمين كما جاء فى يوحنا 1 : 12 " وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانا أن يصيروا أولاد الله أى المؤمنين باسمه . فبنوتنا لله نتمتع بها منذ الآن , لأجل ذلك قال الرب يسوع للتلاميذ فى متى 6 :9 " متى صليتم فقولوا أبانا الذى فى السموات". وكما جاء فى رسالة يوحنا الأولى 3 : 2 " أيها الأحباء الآن نحن أولاد الله ولم يظهر بعد ماذا سنكون لكن نعلم أنه إذا أظهر نكون مثله لأننا سنراه كما هو "
عزيزى القارىء المبارك إن هذا المركزالرفيع وهو " البنوة لله "الذى لا يضاهيه أى مركز فى العالم , فهو أشرف وأعظم وأسمى مركز أن نصير أبناء لملك الملوك ورب الأرباب , الخالق العظيم الذى بيده آجال جميع البشروكل الخليقة . هل تقبل أن تصير إبنا لله أم ترفض ؟
إن قبلت ذلك وأتيت للرب يسوع من كل قلبك تائبا نادما على خطاياك وطالبا منه أن يطهرك منها بدمه المبارك فسوف يستجيب لك فى الحال . وإن رفضت فقد خسرت خسارة لا تعوض , لقد خسرت أبديتك وسوف تقضى الأبدية اللآنهائية فى جهنم النار مع إبليس وجنوده . ونصيحتى لك ألا ترفض صوت الروح القدس الذى يتحدث لك الآن بواسطة هذه الكلمات والرب يعطيك كل بركة وتعقل





بلايين من الناس عاشوا على هذه الأرض ثم غيبهم الموت والسواد الأعظم لم يترك بصمة على صفحات الزمن لكن قلة أحدثوا منعطفا فى مجرى التاريخ ولعلهم غيروا مسار حياتك اليوميه أنت ايضا 0
سوآل موجه الى الشيخ الزغبى والمخازى
هل أستوعبتم ما يقال فى هذا المقال الذى احثدت منعطفا فى مجرى التاريخ
تعاليم المسيح ليست مجرد أقوال تنطبع فى الذاكره فالرساله واضحه التى كرزبها بالغة الأهميه وبالغة الأثر لأنها نقلت الى الناس الحق عن الله علمتهم كيف يجدون معنى حقيقيا لحياتهم وأشارت بوضوح الى الدواء الذى يشفى كل آلام البشر الا وهو ملكوت الله وفيما نتمعن فى هذه الرساله عبر صفحات التاليه سنرى لم لايزال يسوع حتى الأن يأسر قلوب وعقول الملايين فى قبضته الرقيقه وللمسيح كل المجد أمين0
Post your comment